العلامة المجلسي

341

بحار الأنوار

فأجابوا جميعا : أن وفقت في الرأي ، وأصبت في القول ، ولن نعدو ما أمرت نوليك هذا الامر ، فأنت لنا مقنع ، ولصالح المؤمنين رضي .